إذاعة سوف المحلية

الإذاعة الجزائرية - إذاعة الوادي

- البث الحي

الاثنين، 8 فبراير 2016

مجموعة من الفتيات اللاجئات يرتدين ملابس تُعبر عن أحلامهن في المستقبل

"عندما كنت صغيرة لطالما قال لي أخي أنه لا يمكن لطفلة أن تكون طياراً, لكنني كنت أعلم في داخلي أن هذا ما أريده."
  
سجلت هيئة الأمم المتحدة قرابة الـ4.6 مليون لاجيء من سوريا منذ بداية الأزمة في البلاد منذ بضعة سنوات, من هؤلاء اللاجئين هناك ما يقارب الـ2.4 منهم دون عمر السابعة عشر





   أرسلت لجنةالإنقاذ الدولية في الآونة الأخيرة المصورة الفوتوغرافية ميريديث هاتشيسون إلى الأردن بُغية اللقاء ببعض الفتيات في مخيمين للاجئين لتسألهن عن أمالهن و أحلامهن
   شهد المشروع المسمى "رؤية لا ضحية" هؤلاء الفتيات يرسمن صوراً لما يردن أن يكنَّ عليه في المستقبل, بعد أن هربن من الحرب
بعد ذلك شاركت كل  فتاة في صورة فوتوغرافية إعتماداً على ما رسمته بل و قد منحوهن الفرصة لارتداء ألبسة تعبر عن تلك المهن في المستقبل, بعد ذلك أُعطيت لهم بعض من تلك الصور ليحتفظن بها كذكرى و تذكير بهذه الأحلام.
هذه بعض الصور مع ما قالته كل فتاة كونها تكتب قصة حياتها المستقبلية
   
                                   فاطمة 12 سنة معلمة


"في هذه الصورة, في الصباح الباكر , أنا أنتظر وصول تلاميذي, أنا أعلم التلاميذ الصغار القراءة و الكتابة باللغة العربية, أنا إنسانة لبقة و كريمة و أنا معلمة جيدة, أنا جدية في بعض الأحيان لكنني أحاول أن أكون صبورة مع هؤلاء الصغار عندما يواجهون أي مشكلة"


ملك 16 سنة ضابط شرطة



"لطالما أردت أن أكون شرطية لأن الشرطة لا تُبقي الناس في أمان فحسب, بل هي تخلق العدالة في المجتمع أيضاً, كل يوم استيقض لأذهب إلى المحطة, ثم أتجه إلى المدينة لأبحث عمن أساعدهم, أعمل كذلك على حث الفتيات لكي صبحن شرطيات- و أنا أدعمهن بأن يحلمن حول المستقبل و التفكير في طريقة للتغلب عن الصعاب "





                 فاطمة 11 سنة طبيبة جراحة


"في هذه الصورة, أنا أقوم بمعاينة صورة إشعاعية لأحد المرضى لأرى ما سبب الألم في صدرها, و في هذه النقطة في حياتي أنا جراحة محترمة جداً في هذع المنطقة, فأنا أقوم بمعالجة الكثير من المرضىلكن المريض الذي أهتم به أكثر هو الذي جعل مني طبيبة-إنه أبي, الذي يعاني من الكثير من المشاكل الطبية, و كوني قادرة على مساعدة أبي فهذا يمنحني الكثر من القوة و القدرة"
  



مُنتهى, 12 سنة: مصورة فوتوغرافية
   





"منذ طفولتي كنت أحب تصوير الأشخاص, و أحببت الذهاب إلى مناسبات مختلفة و كنت أوثق ما يحدث- كل شيء سيء و جيد, و الآن كمصورة إحترافية فأنا استخدم صوري لأبث الأمل في الآخرين و لأشجع عن الحب و التفاهم"









راما 13 سنة, طبيبة



"عندما كنت أسير في شوارع سوريا أو الأردن كطفلة صغيرة, لاحظت أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون- مرضى او مصابين- و لطالما أردت أن أمتلك القوة و المهارة لمساعدتهم, أما الآن و كطبيبة كبيرة في مجتمعي, لدي تلك القدرة عن تسهيل و تخفيف الآلام عن الأشخاص و هو أكثر شيء أحبه في عملي, و هو
قدرتي على منحهم الراحة و الإبتسامة- و هذا أكثر شيء أحبه ".






فاطمة , 16 سنة مهندسة بناء


"لطالما أرت أن أكون مهندسة, فعندما كنت صغيرة, أخبرني الناس أن هذه المهنة لا تليق بالفتيات و نصحوني بأن أسعى وراء شيء أنثويٍ أكثر, لكنني كنت أحلم بأن أصنع بيوتاً جميلة للعائلات, و تصميم البناءات التي تفرح الناس, و الآن بما أني قد بلغت هذه الرؤية أمل أن أكون قدوة لغيري من الفتيات- و أريهن بأن لا يجب علينا أن نتخلى عن أحلامنا مهما قال الناس حول ذلك "



               مروة 13 سنة رسامة 







"في هذه الصورة أنا رسامة مشهورة, و أنا أرسم منظراً طبيعيا بالألوان الزيتية, عندما كنت صغيرة, كان الرسم هواية- لكن عندما كبرت, لاحظت أن لدي موهبة جيدة و ذهبت إلى مدرسة للفنون, أما الآن فلدي متحفي الخاص حيث أبيع رسوماتي و تصاميمي, أمل أن تُلهم أعمالي و تنشر السلام حول العالمو أن تشجع الناس على أن يحسنوا لبعضهم البعض"










حاجة, 12 سنة رائدة فضاء

"منذ درسنا حول النظام الشمسي في المدرسة الإبتدائية, لطالما أردت أن أكون رائدة فضاء, فقد كنت أتصور نفسي في السماء و أنا أكتشف أموراً جديدة, أحب كوني رائدة فضاء لأن هذا يجعلني أرى العالم من زاويتي, ففي هذا المجتمع لم يكن طريقي سهلاً- فقذ أخبرني الكثيرون بأن الفتاة لا يمكنها أن تصبح رائدة فضاء, أما الآن لقد حققت أهدافي, و أريد أن أخبر الفتيات الصغيرات بأن لا يخفن من الحديث مع أبائهن و أمهاتهن عن ما يردنه و لماذا, لكي يكن واثقات و يعرفن الطري التي سيسلكنها "











فاطمة 11 سنة , ضابط شرطة




"أنا لطيفة, لكنني شرطية جدية و محترمة و أنا كذلك قدوة في المجتمع, لا يخاف الناس مني, لكنهم يستدعونني عندما تكون هناك مشكلة, أنا أعلمهم كيف يحبون و يحترمون بعضهم البعض, أنا أكافح من أجل العدالة و أساعد البريء"







باسمة 17 سنة طباخة




"كنت دائماً ما أجد متعة في الطبخ, عندما كنت صغيرة أمضيت الكثير من الوقت مع أمي في المطبخ- و تعلمت كيف أصنع الكثير من الأطباقو كنت جيدة في ذلك, أما الآن كطباخة فأنا لدي مطعمي الخاص, حيث أحدد قائمة الطعام الخاصة بي و محلي الصغير حيث أصنع بعض المواد الاستهلاكية المختلفة مثل الحليب و الجبن و اليوغورت"



نور, 16 سنة, محامية





أريد أن ينتهي العنف ضد المرأة, أريد أن تكون الرأة قادرة على دخول نقاشات في المجتمع, و أن تدلي برأيها بدون خوف, أريد أن ينفتح مجتمعنا و أن يمنح المرأة الفرصة لتكون ما تريد, و لهذا قررت ان أكون محامية, فعندما كنت صغيرة أخبرتني أمي أنني جميلة و صادقة, و بأنني قد أكون محامية كبيرة و سأكافح من أجل العدالة, أخذت بنصيحتها و أنا الآن محامية محترمة أعمل في مجال حقوق المرأة و أنا أدافع عن النسوة اللاتي هن ضحايا العنف المنزلي 













أماني 10 سنوات, طيار


"أحب الطائرات, حتى قبل أن أصعد لأي طائرة, علِمت أنني أريد أن أكون ربان طائرة, فالتحليق مغامرة و حماسي جداً, عندما كنت طفلة صغيرة, لطالما أخبرني أخي أن الفتاة لا يمكنها أن تكون ربان طائرة, لكنني علمت في أعماقي بأن هذا ما أريد أن أقوم به, أنهيت دراستي و وجدت طريقة للدخول لمدرسة للطيران, أما الآن فأنا لا أعيش حلمي فقط لكنني أساعد الأشخاص على السفر, و يجولوا حول العالم و يكتشفوا أماكن جديدة"



هبة 9 سنوات طبيبة أطفال



"لطالما أردت أن أساعد الأطفال, و هذا ما جعلني أريد أن أكون طبيبة أطفال, أنا محبوبة و لطيفة, و أنا طبيبة ممتازة و يثق في كل الأطفال"
  











                        نسرين 11 سنة ضابط شرطة






















"رأيت شرطية لأول مرة عندما كان عمري 11 سنة, و قبل ذلك لم أفكر فيها كمهنة, ف يتلك اللحظة من حياتي لم أكن أذهب إلى المدرسة حتى- فلم لدي إهتمام بالأمر, و لكن عندما قررت ان هذا هو حلمي, درست بجدو سعيت خلفه, و الآن أنا شرطية, و أساعد الكثير من الأشخاص الذي هم في مأزق أو في خطر, و أنا أشجع الفتيات الصغيرات على التعلم لكي يتمكن من تحقيق أحلامهن"


المصدر :هذه المقالة مترجمة عن موقع  باز فيد
تاريخ النشر: 02 فيفري 2016 /11:31
صاحب التقرير الأصلي:
ديفيد ماك و هو صحفي و محرر لأخبار نهاية الأسبوع لموقع (باز فيد للأخبار) في نيو يورك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق