إذاعة سوف المحلية

الإذاعة الجزائرية - إذاعة الوادي

- البث الحي

الجمعة، 27 نوفمبر 2015

الشهيد: بن علي المكي


* مولده ونشأته:

ولد الشهيد علي المكي بقرية النخلة ولاية الوادي خلال سنة 1915، مارس النشاط الفلاحي بالمنطقة المتمثل في زراعة النخيل كما يتعاطى التجارة والتنقل بواسطة الجمال بين الوادي والعاتر وتبسة وخنشلة وغيرهم وكذا الحدود التونسية بين قفصة والجريد وهذا ما أهله أن يتعرف على الونزة ويعمل بمنجمها ما بين 1938 – 1943 رجع إلى الوادي للعمل في زراعة النخيل وفي حدود سنة 1947 انتقل إلى تونس واستقر للعمل بمنجم الرديف وواصل عمله إلى غاية التحاقه بالثورة التحريرية.

* نضاله وكفاحه:

في سنة 1948 انتقلت إليه أسرته إلى الرديف، مارس في المنجم العمل النقابي وكان حيويا نشطا مما دفعه إلى الإتصال بالثوار التونسيين سنة 1952 ومد لهم يد المساعدة بكل ما يحتاجون إليه من ألبسة وأدوية ومواد غذائية وعمل على تجنيد عدد من الشباب الجزائري للإلتحاق بالثورة التونسية وذلك بالإتفاق مع بعض العناصر من الحركة الوطنية.
وعند إندلاع الثورة في الفاتح نوفمبر 1954 عمل رفقة زملائه على جمع السلاح ودعوة الشباب الجند في الثورة التونسية لتكوين نواة جيش التحرير فتكونت أول مجموعة بقيادة الشهيد بن عمر الجيلاني وعبد المالك قريد المدعو الجنة.
وعندما سلم المقامون التونسيون أسلحتهم بعد الإستقلال الداخلي عمل على جمع أكبر عدد ممكن من الأسلحة والذخيرة فكانت النواة الأولى ثم تم الإتصال بالوادي والأوراس من أجل تنسيق العمل الثوري في المنطقة وتم تكليف بن عمر الجيلاني بقيادة المنطقة إلى أن أستشهد سنة 1955 بالمكان المسمى عين الطاهر.

* ظروف إستشهاده:

خلال شهر ماي من سنة 1957 ونظرا لسوء العلاقة مع السلطات التونسية كان لا بد من اختيار أحد الأمرين إما الدخول إلى الجزائر بكل ما في ذلك من مخاطر أو التمركز في الحدود الليبية الجزائرية وهذا بعد أن بعث الطالب العربي بمبعوثين لمنطقة جانت والتي يوجد بها عدد كبير من الذين عملة في الجيش الفرنسي ومستعدين لللإلتحاق بالثورة فقرر الطالب العربي السير إلى الحدود الجزائرية عبر التراب التونسي والليبي إلا أن الجيش التونسي إعترض سبيلهم.
وبعد مناواشات ومعارك في الصحراء ألقي القبض على الطالب العربي وبن علي المكي وبقية القيادة و الجيش حيث أخذ الطالب العربي وبن علي المكي وكل مسؤولي الوحدات إلى مكان مجهول حيث استشهدوا خلال شهر جوان سنة 1957.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق